كان الزعيم الأيسلندي أولاف الملقب بـ«الطاووس»، في القرن العاشر، معروفاً بثيابه الباذخة وزيه الفاخر، حتى ارتبط اسمه في الذاكرة التاريخية بمظهره اللافت وأناقة لباسه. ويعكس هذا الوصف مكانته الاجتماعية وحرصه على الظهور بما يميز الزعماء عن سواهم في ذلك العصر، إذ لم تكن الثياب مجرد وسيلة للستر، بل علامة على الوجاهة والثراء والهيبة.
سبحان الله