يُعدّ إعصار "وينيفريد" أشدّ إعصار استوائي ضرب شمال كوينزلاند منذ إعصار "ألثيا" عام ١٩٧١، وقد مثّل حدثاً مناخياً لافتاً في تاريخ المنطقة بسبب قوته وما خلّفه من تأثيرات واسعة. ويعكس هذا التصنيف شدة العاصفة مقارنةً بالعواصف التي سبقتها في شمال كوينزلاند خلال تلك الفترة، إذ ظلّ "وينيفريد" المرجع الأبرز عند الحديث عن الأعاصير الاستوائية العنيفة التي اجتاحت المنطقة لاحقاً.
