يُعدّ الإعصار «نيدا» أشدَّ إعصارٍ استوائيٍّ بلغ ذروته خلال عام ٢٠٠٩، إذ تميّز بقوةٍ لافتة جعلته الأبرز بين العواصف المدارية في ذلك العام. ويُستخدم هذا الوصف للإشارة إلى شدته القصوى مقارنةً بغيره من الأنظمة المدارية التي ظهرت في الفترة نفسها، ما جعله محلَّ اهتمامٍ في سجلات الأرصاد الجوية المرتبطة بموسم الأعاصير لذلك العام.
سبحان الله