في إطار الاستعدادات للعاصفة الاستوائية «إيزيدور» عام ١٩٨٤، أقدم بعض مزارعي الحمضيات على حرق الشتلات التي يُحتمل أن تكون مصابة بمرض التقرّح النباتي، وذلك في محاولة للحد من انتشار العدوى مع هطول الأمطار الغزيرة؛ إذ كان يُخشى أن تؤدي الرطوبة والأمطار المصاحبة للعاصفة إلى نقل المرض بسرعة بين الأشجار والمزارع المجاورة.
