بسبب المسار الالتفافي للعاصفة، الذي لم يُوثَّق على نحوٍ كافٍ، سُجِّل إعصار كوبا عام ١٩١٠ في البداية على أنه نظامان مداريان منفصلان، لا إعصار واحد. وقد أدى هذا الالتباس إلى تضارب في التقارير المبكرة بشأن عدد العواصف وحركتها، قبل أن تتضح الصورة لاحقاً مع مراجعة مسار الإعصار وتحليل بياناته الجوية.