اعتُبر عرض قطع من أزياء الإنويت المصنوعة من جلد الفقمة في المعرض الفني المعاصر «فلو إيدج» بمثابة «إصبع وسط مرفوع» موجَّه إلى الناشطين المناهضين لصيد الفقمات. وقد حمل هذا التوصيف دلالة احتجاجية واضحة، إذ ربط بين استخدام مادة ترتبط تقليدياً بثقافة الإنويت ومعيشتهم وبين موقف رمزي يرفض الحملات التي تنتقد هذا الصيد وتعارضه، بما يجعل العرض نفسه تعبيراً عن هوية ثقافية وموقف سياسي في آن واحد.
