بدأت الأبحاث المتعلقة بملابس الإنويت بالاستناد إلى صور تفصيلية للإنويت أنتجها الأوروبيون منذ ستينيات القرن السادس عشر، إذ شكّلت تلك التصويرات المبكرة مادة مرجعية أولية لدراسة هيئاتهم وملابسهم وأنماط تغطية الجسد في البيئات القطبية. وقد أسهمت هذه الشواهد البصرية القديمة في إتاحة فهم أسبق لكيفية تمثيل الإنويت في المصادر الأوروبية، ثم تطور الاهتمام لاحقاً إلى دراسة ملابسهم بوصفها جزءاً من ثقافتهم المادية واستجابتهم العملية لظروف المناخ القاسي.
سبحان الله