كانت السفينة البخارية «ووك-إن-ذا-ووتر» أول سفينة بخارية تعمل على بحيرات إيري وهورون وميشيغان، وقد بدأت رحلتها الأولى عام ١٨١٨ من بافالو إلى ديترويت. مثّل هذا الإنجاز مرحلة مبكرة في تطور النقل البخاري في منطقة البحيرات العظمى، إذ أتاح تشغيل سفينة بخارية في هذه المسطحات المائية الواسعة إمكانات جديدة للربط بين الموانئ وتنظيم الحركة التجارية والركاب بصورة أكثر انتظاماً من وسائل الإبحار التقليدية.
