الباخرة «فرونتناك» تمثل أول سفينة بخارية تعمل في بحيرات العظمى، إذ شهدت مياه النقل البحري في منطقة البحيرات تحولًا مع إطلاق هذه الباخرة في عام ١٨١٧. تُعتبر «فرونتناك» مثالًا مبكرًا على تطبيق تكنولوجيا الدفع بالبخار في بيئات داخلية واسعة مثل بحيرات إيري وهورون وميشيغان وأونتاريو، وقد ساهمت مثل هذه السفن في تسهيل حركة الركاب والبضائع وتقليص أوقات الرحلات مقارنة بالإبحار الشراعي والقوارب المجدَّفة، مما أعطى دفعة لتطوير شبكات النقل التجاري والبحري في منطقة البحيرات العظمى خلال القرن التاسع عشر.
