تُعدّ الصورة المنقوشة داخل الزجاج الحساس للضوء من أكثر أشكال التصوير ثباتاً ومتانة، إذ يمكن أن تبقى محفوظة ما دامت مادة الزجاج نفسها باقية، بخلاف كثير من الوسائط الفوتوغرافية الأخرى التي تتأثر بالضوء والرطوبة والزمن. ويمنحها هذا الارتباط المباشر بالبنية الزجاجية قدرةً عالية على مقاومة التلف، ما يجعلها صيغة تصويرية طويلة العمر من حيث الحفظ والاستمرار.
سبحان الله