في ١٩٢٢، حاولت إدارة شرطة شيكاغو تلفيق تهمة القتل لزعيم العمال المحلي فريد مادير، في واقعة عكست توتر العلاقة بين بعض أجهزة إنفاذ القانون والحركات العمالية في المدينة آنذاك. ويُنظر إلى هذه الحادثة بوصفها مثالاً على استخدام الاتهامات الجنائية أداةً للضغط السياسي والنقابي، لا سيما في بيئة كانت تشهد صراعات حادة حول النفوذ والتنظيم العمالي.
سبحان الله