وُجّهت إلى كلبسا نيغو تهمة القتل في بلده إثيوبيا بعد أن تعرّفت عليه إحدى النساء اللواتي يزعمْن أنه عذّبهن، وذلك عندما وجدته يعمل حمّالاً في مصعد فندق بمدينة أتلانتا في ولاية جورجيا الأميركية. وقد مثّل هذا الاكتشاف نقطة تحوّل في ملاحقته القانونية، بعدما ظلّ متخفياً في وظيفة بسيطة بعيدة عن ماضيه المزعوم في بلده الأصلي.