استلهم مطوّرو لعبة «إلسينور»، وهي لعبة فيديو تستند إلى «هاملت»، آلية الحلقة الزمنية فيها من عدة مصادر، من بينها لعبة «ذا ليجند أوف زيلدا: ماجوراَز ماسك»، إلى جانب الأنمي والروايات المصوّرة اليابانية. وقد أسهم هذا المزج بين التأثيرات في صياغة أسلوب سردي يتكرر فيه الزمن ضمن إطار تفاعلي، بما ينسجم مع طبيعة اللعبة القائمة على إعادة الأحداث وتغيير مساراتها.
