استلهم مطوّرو لعبة «ذا بايل بيوند» أفكارهم من روايات الرحلات التاريخية إلى القطبين الجنوبي والجنوبي، ولا سيما البعثات القطبية في منطقتي أنتاركتيكا والقطب الشمالي، وهو ما منح العمل طابعاً سردياً يقوم على الشدّة والعزلة والصراع مع ظروف الطبيعة القاسية. وقد انعكس هذا التأثر في بناء الأجواء والشخصيات، بما يربط اللعبة بإرث استكشافات قطبية اتسمت بالمخاطرة والتحدي والبقاء.
