بعد فوز رامية دفع الجلة الألمانية شتيفاني ستورب بالميدالية البرونزية في بطولة العالم لألعاب القوى عام ١٩٩٧، بدأت ممارسة كرة السلة لاحقاً، في تحول لافت من رياضتها الفردية إلى لعبة جماعية مختلفة تماماً. ويعكس هذا الانتقال تنوع مسارها الرياضي وقدرتها على التكيف مع متطلبات بدنية ومهارية جديدة، بعدما ارتبط اسمها أولاً بمنافسات دفع الجلة على المستوى العالمي.
سبحان الله