اعترف لاعب دفع الجلة الكندي الأولمبي "بيشوب دوجييفيتش" في ثمانينيات القرن العشرين بأنه باع منشطات، غير أنه عاد لاحقاً، بوصفه مدرباً لرياضات الرمي، إلى تحذير الرياضيين من المخاطر الصحية المرتبطة بهذه المواد. ويعكس هذا التحول جانباً من التناقض الذي شهدته بعض الأوساط الرياضية في تلك المرحلة، حين كانت المنشطات تُستعمل على نحو سري رغم آثارها الضارة المحتملة على الجسم والأداء على المدى البعيد.
