كُشف عنوان لعبة «نيد فور سبيد أونباوند» مبكراً على موقع شركة «إلكترونيك آرتس» على نحو غير مقصود، قبل الإعلان الرسمي عنها، ما جعل الاسم يتداول قبل موعده المحدد. ويشير ذلك إلى أن تسريب العنوان لم يكن نتيجة إعلانٍ مقصود، بل جاء بسبب ظهور المعلومات على الموقع الإلكتروني للشركة بشكل سابق لأوانه.
