كان "توماس بيرتي" واحداً من ثلاثة ضباط بحريين أصبحوا لاحقاً أدميرالات وخدموا معاً على متن السفينة "إتش إم إس سيهورس" سنة ١٧٧٣، وكان الضابطان الآخران هما "هوراشيو نيلسون" و"توماس تراوبريدج". وتكتسب هذه الواقعة أهميتها من أنها جمعت في خدمة واحدة أسماءً عسكرية بارزة ستتقدم لاحقاً إلى مراتب عليا في البحرية البريطانية، في مرحلة مبكرة من مساراتهم المهنية.
