بدأ ضابطان أصبحا لاحقاً من أدميرالات البحرية الملكية البريطانية مسيرتهما المهنية على متن السفينة «إتش إم إس ألدبورو»، وهي سفينة ساحلية مخصّصة للمسح البحري من الفئة السادسة. ويعكس ذلك الدور الذي كانت تؤديه مثل هذه السفن في تدريب الضباط الناشئين ومنحهم خبرة عملية مبكرة في الملاحة والمسح والعمليات البحرية، قبل انتقالهم إلى مراتب أعلى في الخدمة.
سبحان الله