استُبعدت محافظة أنتاناناريفو من الجمهورية التي اقترحتها المحافظات الخمس الأخرى في مدغشقر عام ٢٠٠٢، في سياق سياسي اتسم آنذاك بمحاولات إعادة تنظيم السلطة الإدارية وتقاسم الصلاحيات بين الأقاليم. وكان هذا الاستثناء يعكس خلافاً حول شكل الدولة وحدود التمثيل الإقليمي، إذ سعت بقية المحافظات إلى صياغة كيان جمهوري جديد منفصل عن المحافظة المركزية، بينما بقيت أنتاناناريفو خارج هذا التصور المقترح.
