لا يزال المرآة التي اقترحتها إلسي دي وولف وأضافها جيمس أمستر إلى «أمستر يارد» بهدف منحه مظهراً أكثر اتساعاً قائمة حتى اليوم، وقد أصبحت جزءاً ثابتاً من طابع المكان وملامحه البصرية. ويعكس هذا العنصر المعماري كيف يمكن لتفصيل واحد، وإن كان بسيطاً، أن يغيّر الإحساس بالمكان ويمنحه عمقاً بصرياً أكبر، مع احتفاظه بوظيفته الجمالية الأصلية عبر الزمن.
سبحان الله