كان الرامي بيل زوبر هو الرامي الفائز في المباراة التي أُقيمت في ٢١ سبتمبر، وهو ما منح فريق "بوسطن ريد سوكس" فوزه رقم ١٠٠ في موسم ١٩٤٦. ويُعد هذا الرقم علامة بارزة في ذلك الموسم، إذ يعكس تفوق الفريق واستقراره في الأداء خلال فترة تنافسية من تاريخه.
كان "خايمي نافارو" هو الرامي المنافس والرامي الفائز في المباراة الافتتاحية لفريق "تكساس رينجرز" على ملعب "ذا بالبارك إن أرلينغتون" عام ١٩٩٤، وهي مباراة ارتبط بها اسمه بوصفه الطرف الذي واجه الفريق في أول ظهور له على هذا الملعب. وبذلك دخلت هذه المواجهة ضمن اللحظات المبكرة المرتبطة بتاريخ الملعب والفريق في تلك الفترة، عندما كان الحدث الافتتاحي يحمل دلالة خاصة لدى المتابعين واللاعبين على السواء.
نُسبت إلى ميلت ويلكوكس، الذي كان الرامي الفائز في المباراة الثالثة من بطولة العالم للبيسبول عام ١٩٨٤، إشارته إلى أن «رمي كرات البولينغ» كان سبباً في إنقاذ مسيرته في دوري البيسبول الأمريكي للمحترفين. وقد جاءت هذه العبارة لتصف أسلوباً تدريبياً أو حركياً ساعده على استعادة مستواه بعد مرحلة بدت فيها مسيرته مهددة، فارتبط اسمه بذلك التحول الذي أعاد إليه القدرة على المنافسة في أعلى مستويات اللعبة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
يُفضّل الرامي الأسترالي ماثيو ميسونويلز، الفائز بالميدالية الذهبية في رياضة القوس والسهم ضمن دورة ألعاب الكومنولث ٢٠١٠، الاستماع إلى فرقة «هيلتوب هودز» بين جولات المنافسات. ويعكس هذا الاختيار جانباً شخصياً من استعداده الذهني أثناء البطولات، إذ يلجأ إلى الموسيقى لخفض التوتر والمحافظة على التركيز قبل العودة إلى التصويب.