نُسبت إلى ميلت ويلكوكس، الذي كان الرامي الفائز في المباراة الثالثة من بطولة العالم للبيسبول عام ١٩٨٤، إشارته إلى أن «رمي كرات البولينغ» كان سبباً في إنقاذ مسيرته في دوري البيسبول الأمريكي للمحترفين. وقد جاءت هذه العبارة لتصف أسلوباً تدريبياً أو حركياً ساعده على استعادة مستواه بعد مرحلة بدت فيها مسيرته مهددة، فارتبط اسمه بذلك التحول الذي أعاد إليه القدرة على المنافسة في أعلى مستويات اللعبة.
سبحان الله