كانت العاصفة المدارية «بيرثا» ثاني عاصفة مدارية في موسم أعاصير الأطلسي عام ٢٠٠٢، وتُعد واحدة من ثلاث عواصف مدارية فقط وصلت إلى اليابسة في كلٍّ من لويزيانا وتكساس، إلى جانب «أليسون» عام ٢٠٠١ و«فيرن» عام ١٩٧١. ويعكس هذا المسار النادر قدرة بعض الأنظمة المدارية على التأثير في أكثر من ولاية ساحلية قبل أن تضعف أو تتبدد، وهو ما يجعل «بيرثا» جزءاً لافتاً من سجل العواصف في حوض الأطلسي.
