كانت العاصفة المدارية «جيلما» أضعف عاصفة مُسمّاة في موسم أعاصير المحيط الهادئ لعام ٢٠٠٦ من حيث سرعة الرياح، إذ لم تبلغ رياحها مستويات تضاهي سواها من العواصف التي سُجلت في ذلك الموسم. ويجعلها هذا التصنيف مثالاً على أن شدة الاسم المصاحب للعاصفة لا تعني بالضرورة قوة تأثيرها، بل قد تبقى ضمن نطاق منخفض نسبياً إذا لم تتطور رياحها إلى درجات أعلى.
