أُعيد إنشاء بحيرة "فاتِه ساغار" عام ١٨٨٨ عبر إعادة بناء سدٍّ ترابيٍّ أقدم كان قد جرفته المياه، وبذلك استعيد هذا المَعلم المائي بعد أن تعرّض للبَدان والاندثار المؤقت. وتُظهر هذه العملية أن البحيرة لم تكن مجرد تكوين طبيعي ثابت، بل نتيجة تدخل هندسي أعاد تشكيلها من جديد بعد زوال السد السابق، لتستمر بوصفها جزءاً من المشهد العمراني والمائي في المنطقة.
سبحان الله