تشير أبحاث حديثة إلى أن سمكة «الشادو تريفالي» تُعد من أوائل الأسماك التي تدخل إلى الموقع بعد إغراق سفينة عمدًا، إذ تبدو قادرة على استغلال التغيّرات التي يخلّفها الحطام البحري في البيئة المحيطة. ويعكس هذا السلوك سرعة استجابتها للموائل الجديدة التي تتكوّن حول السفن الغارقة، حيث تتحول البنية المعدنية إلى ملجأ وفرصة للتغذي، ما يجعلها من الأنواع المبكرة في استعمار هذه المناطق.
سبحان الله