كان المعماري «ألفريد روزنهايم» يشكّ في أن العمارة الحديثة يمكن أن تُعَدّ عمارةً بالمعنى الصارم للكلمة، إذ رأى أن التحولات التي طرأت عليها قد أبعدتها عن المفهوم التقليدي للعمارة بوصفها فنًّا يقوم على التكوين والانضباط والوظيفة المتوازنة. ويعكس هذا الموقف قدرًا من التحفظ إزاء الاتجاهات المعمارية الجديدة التي أعادت تعريف العلاقة بين الشكل والمضمون، وجعلت الحكم على ماهية العمارة نفسها محل نقاش.
سبحان الله