اختفى رامي البيسبول ديف براون من دوريات الزنوج عام ١٩٢٥ بعد أن قيل إنه قتل رجلاً في شجار داخل حانة، ثم راجت روايات تفيد بأنه عاد إلى الرمي سرّاً تحت الاسم المستعار «ليفتي ويلسون». وتبقى هذه الحكاية محاطة بالالتباس، إذ ارتبطت بسيرة لاعب عرف عنه الغياب المفاجئ وتبدل الهوية في مرحلة كانت فيها توثيقات الدوريات السوداء محدودة وغير مكتملة.
سبحان الله