يُعتقد أن الخصيّ النافذ في عهد أسرة تانغ، يو تشاوآن، كان مسؤولاً في مرحلة ما عن التحريض على نبش قبر والد القائد غوه تسيي، وهو ما يضعه في سياق الصراعات والنفوذ السياسي الذي كان يحيط ببلاط تانغ في ذلك العصر. وتكشف هذه الرواية عن مدى التشابك بين السلطة العسكرية والخصومات الشخصية، إذ لم تكن المناصب الرفيعة وحدها تحدد النفوذ، بل كانت الخصومات داخل الديوان قادرة أحياناً على الامتداد إلى انتهاك حرمة الموتى.
سبحان الله