أوقف المحقق في شرطة نيويورك "بارني روديتسكي" ذات مرة عملية سطو بمساعدة زوجته، وذلك في يوم ذكرى زواجهما. وتُظهر هذه الحادثة جانباً غير مألوف من عمله الأمني، إذ تحولت المناسبة الشخصية إلى لحظة تدخل فيها الطرفان لعرقلة الجريمة وإفشالها، في واقعة بقيت مرتبطة باسمه بوصفها مثالاً على تداخل الحياة الخاصة مع الواجب المهني.
