خلال أزمة احتجاز الرهائن في إيران، ساعدت عالمة الأحياء الدقيقة الكندية باتريشيا تايلور دبلوماسيين أمريكيين على الاختباء في منزلها بطهران، في خطوة عكست الدور الذي يمكن أن يؤديه الأفراد المدنيون في أوقات الاضطراب السياسي الحاد. وقد وفرت لهم ملاذاً آمناً مؤقتاً بعيداً عن الخطر المباشر، في سياق اتسم بالتوتر الشديد والبحث المستمر عن مخارج سرية لحماية من كانوا عرضة للاعتقال أو الملاحقة.
