أُقيم في مركز أزوسا المدني موكب تكريمي لـ"جاك بيني"، إحياءً لعبارته الساخرة المتكررة التي كان يقود فيها المذيع النداء قائلاً: "القطار يغادر الآن إلى أنهايم وأزوسا وكيوكامونغا". وقد ارتبط هذا المقطع الكوميدي باسم بيني بوصفه أحد أشهر النوادر التي استعادها الجمهور، حتى صار يُستحضر في مناسبات تكريمية مرتبطة به وبحضوره في الذاكرة الثقافية الشعبية.
سبحان الله