حُظرت رواية «"وان داي أوف لايف"» الصادرة عام ١٩٨٠ في السلفادور، بسبب تصويرها انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها المنظمة شبه العسكرية التابعة للحكومة، «"أورغانيثاثيون ديموقراتيكا ناسيوناليستا"». وقد أثار هذا المنع جدلاً حول حدود النشر الأدبي حين يتناول أعمال العنف السياسي والقمع، إذ عُدّت الرواية عند حظرها عملاً يكشف جانباً حساساً من الواقع الداخلي في البلاد.
