أسهمت المنافسة الشديدة بين الملحنين الإسبانيين «فرانسيسكو أسينخو باربييري» و«إميليو أرييتا» في إعادة إحياء شعبية الأوبرا الإسبانية خلال منتصف القرن ١٩، إذ دفعت هذه الخصومة الفنية كلًّا منهما إلى تقديم أعمال أكثر طموحاً وجاذبية للجمهور، فازدادت العناية بهذا اللون الموسيقي في وقت كان يحتاج فيه إلى دعم جديد لاستعادة حضوره. ومن خلال هذا التنافس، اكتسبت الأوبرا الإسبانية دفعة ثقافية ساعدتها على ترسيخ مكانتها في المشهد الفني آنذاك.
سبحان الله