يُعزى الشكل الكمثري للرحم إلى كونه أحد الأسباب التي تفسّر غلبة الوضعيات الرأسية للجنين عند اكتمال الحمل؛ فحين تكون مساحة الجزء العلوي من الرحم أوسع نسبياً من الجزء السفلي، يميل الجنين إلى اتخاذ وضع تكون فيه الرأس إلى الأسفل استعداداً للولادة. ويُنظر إلى هذا التوافق التشريحي بوصفه عاملاً مساعداً على تموضع الرأس في الحوض قبل المخاض، وهو ما يجعل العرض الرأسي أكثر شيوعاً عند تمام الحمل.
