خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، كان آموس فرايز، رئيس «خدمة الحرب الكيميائية» في الجيش الأمريكي، ينظر إلى نزع السلاح الكيميائي بوصفه مؤامرة شيوعية؛ إذ ربط الدعوات إلى الحد من هذه الأسلحة بمحاولة سياسية تستهدف إضعاف قدرات الولايات المتحدة الدفاعية، في سياق اتسم آنذاك بتصاعد الشكوك تجاه الشيوعية والخوف من تأثيرها في المؤسسات العسكرية والأمنية.
سبحان الله