استُلهمت الغرف التجارية في إستونيا خلال الفترة بين الحربين العالميتين من النموذج الذي قدّمته إيطاليا الفاشية، إذ جرى النظر إلى هذا التنظيم بوصفه صيغةً إدارية واقتصادية تجمع النشاط المهني ضمن أطر مؤسسية أكثر مركزية. وقد انعكس هذا التأثير في طريقة تصور العلاقة بين الدولة والقطاعات الاقتصادية، حيث بدا المثال الإيطالي مرجعاً واضحاً في بناء هياكل مماثلة داخل السياق الإستوني في تلك المرحلة.
سبحان الله