اعتُبرت مجلتا «بَلب» و«أنيميريكا إكسترا» من الوسائل المؤثرة في نشر ثقافة المانغا في أمريكا الشمالية، إذ أسهمتا في تعريف القراء بهذا الفن الياباني وتوسيع حضوره خارج موطنه الأصلي. وقد ارتبط دورهما بمرحلة مبكرة من انتشار المانغا في المنطقة، حين كانت الحاجة كبيرة إلى منصات تقدم هذا المحتوى وتعرّف به بوصفه جزءاً من الثقافة الشعبية اليابانية، لا مجرد مادة ترفيهية عابرة.
