ساهم جارڤيس كوكر، مغني فرقة «بَلب»، في جمع تبرعات لإنقاذ شقة تقع في ميرسيسايد، وقد وُصفت هذه الشقة بأنها أول مثال على «الفن الخارجي» يُدرج ضمن القائمة الوطنية للمباني ذات القيمة التاريخية أو المعمارية. وجاءت هذه المبادرة في سياق الحفاظ على مكانة الموقع بوصفه عملاً فنياً فريداً خرج عن التقاليد الفنية المعتادة، ما أكسبه اهتماماً ثقافياً وتوثيقياً خاصاً.
