شاركت السفينة الحربية البريطانية «إتش إم إس سويفتشور» في معركة النيل إلى جانب البريطانيين، ثم وجدت نفسها لاحقاً في معركة طرف الغار ضمن الأسطول الفرنسي، وهو ما يعكس تعاقب السيطرة على السفينة واستخدامها في صفوف خصوم متباعدين خلال الحروب البحرية الأوروبية. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على تبدل ولاءات السفن الحربية في زمن الصراع البحري، حين كانت الغنائم البحرية تُدمج أحياناً في خدمة الأسطول المنتصر وتُعاد إلى البحر تحت راية جديدة.
سبحان الله