يُنسب وصول الأطباء الكوبيين إلى كيريباس إلى إسهام واضح في خفض معدل وفيات الأطفال فيها بنسبة ٨٠%، وهو ما يعكس أثر الدعم الطبي الخارجي في تحسين الرعاية الصحية الأساسية داخل هذه الدولة الجزرية الصغيرة. ويُفهم من ذلك أن توفير الكوادر الطبية المتخصصة كان عاملاً مهمّاً في تعزيز الخدمات العلاجية والوقائية، ولا سيما في البيئات التي تعاني محدودية الإمكانات الصحية وبعد المسافات بين الجزر.
سبحان الله