حصل ويليام «دابو» سويني، مدرب جامعة «كليمسون»، على لقبه منذ طفولته المبكرة، إذ كان شقيقه الأكبر، الذي يكبره بـ١٥ شهراً، يحاول أن ينطق عبارة «هذا فتى» لكنه كان يلفظها على نحو غير واضح تحوّل لاحقاً إلى «دابو». ومع مرور الوقت، صار هذا اللفظ المختصر هو الاسم الذي اشتهر به سويني على نطاق واسع، وظل ملازماً له حتى بعد أن أصبح شخصية معروفة في عالم التدريب الجامعي.
سبحان الله