كان أورسن وِلز يعتزم في الأصل أن يختم فيلمه «دون كيشوت» بنجاة دون كيشوت وسانشو بانثا من كارثة ذرية، في نهاية تجمع بين العبث التراجيدي والخيال الكئيب الذي كان يحيط برؤيته للعمل. وتكشف هذه الفكرة عن نزعة وِلز إلى دفع الشخصيتين الكلاسيكيتين إلى مواجهة عالم حديث شديد القسوة، بحيث لا تكون النجاة فيه انتصاراً بقدر ما هي استمرار للهشاشة الإنسانية أمام الدمار الشامل.
سبحان الله