خلال الحرب العالمية الثانية، خدم لاعب كرة القدم الإنجليزي جيمي بوسويل في الوحدة العسكرية نفسها التي ضمّت أربعة لاعبين آخرين أصبحوا لاحقاً من لاعبي نادي «جيلينغهام» لكرة القدم. وقد جعل هذا التقاطع بين الخدمة العسكرية والمسار الرياضي مسيرته جزءاً من شبكة من العلاقات التي سبقت التحاقهم بالنادي، في مثال على الكيفية التي جمعت بها ظروف الحرب عدداً من اللاعبين قبل انتقالهم إلى الملاعب الاحترافية لاحقاً.
سبحان الله