صمّم المعماري سيدني آيزنشتات كنيساً ذا طابع مستقبلي، ثم استُخدم هذا المبنى لاحقاً موقعاً للتصوير في فيلم "ستار تريك ٦: ذا أنديسكفرِد كاونتري" الصادر عام ١٩٩١، وهو ما منح المكان حضوراً بصرياً لافتاً تجاوز وظيفته الدينية الأصلية إلى فضاء سينمائي يرتبط بالخيال العلمي.