إلى جانب عمله مساعداً حكومياً خلال حرب فيتنام، كان مايكل فورستال يؤدي أيضاً دور وسيط في النزاعات الدولية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وهو ما جعله حاضراً في ملفات سياسية ودبلوماسية تتجاوز مهامه الإدارية المباشرة. وقد أضفى هذا الدور على مسيرته بعداً تفاوضياً، إذ جمع بين خدمة السياسات الحكومية والمساهمة في تهدئة التوترات بين قوتين عالميتين في مرحلة شديدة الحساسية من الحرب الباردة.
سبحان الله