شهد حي "وولنت فالي" الذي كان الأكثر تضرراً من إعصار "ليتل روك" في ٢٠٢٣، حالات من السرقة وإلقاء النفايات بشكل غير قانوني خلال أعمال إعادة الإعمار، ما أضاف عبئاً جديداً على السكان وأعاق جهود التعافي. ويعكس ذلك ما قد تواجهه الأحياء المنكوبة أحياناً من تحديات أمنية وخدمية بعد الكوارث، حين تصبح مواقع البناء وإزالة الأنقاض عرضة للاستغلال أو سوء الاستخدام، فيتداخل ترميم المنازل مع الحاجة إلى حماية المنطقة وتنظيمها بصورة أكثر صرامة.
