أظهرَت تجربة "أفري-ماكلاود-ماكارتي" عام ١٩٤٤، التي أصبحت لاحقاً من التجارب الشهيرة في علم الوراثة، أن الحمض النووي هو المادة الوراثية، وبذلك تحدّت الاعتقاد السائد آنذاك بأن الجينات تتكوّن من البروتين. وقد مثّل هذا الاستنتاج تحوّلاً مهمّاً في فهم طبيعة الوراثة، إذ نقل الاهتمام العلمي من البروتينات إلى الحمض النووي بوصفه الحامل الأساسي للمعلومات الوراثية.
سبحان الله