بعد مقتل ويليام دو «ماكلاود» في ١٤٨٠ خلال معركة «بلودي باي»، أصبح آخر زعيم من عشيرة «ماكلاود» يُدفن في جزيرة «آيونا»، وهي جزيرة ارتبطت تقليدياً بدفن عدد من زعماء الأسر والوجهاء في اسكتلندا. ويعكس هذا الحدث نهاية عادةٍ جنائزية خاصة بالعشيرة في ذلك الموضع، إذ لم يُعرف بعده أي رئيس آخر من «ماكلاود» نُقل إلى هناك للدفن.
سبحان الله